قالوا الثقافة قلت اليومَ تُجتهَرُ
هذي الأميرة والمطويُّ ينتشرُ
جميلةٌ تكتب العينان سيرتها
على الضلوع فيمضي القلب يستعر
هي التي عادنا من روضها أرجٌ
وهي التي علَّنا من طرْفها حوَر
ما همَّها أن سَرَتْ فينا سرائرها
أو غمّها إن غلا في حبِّها عُذُر
بريئةٌ ساحها من كل منقصةٍ
لمثلها ينتمي لو ينتمي الزَّهَر
سِيّانِ أرواكَ أو أظماك منظرُها
أهلُ الجمال ينابيعٌ وما شعروا!