أيّ يومٍ عن ذلّةٍ واحتقارِ
رضيَ العُربُ أُسْدَ تلك القفارِ
ليُعِزّوا من أمّرتْهُ الأعادي
ويذلّوا لمشتَرى أو لشار
خالدٌ لم يجد إلى العز عرشًا
يعتليه، ولا إلى الإكبار
ما صنيعُ الأغراب في أمة العُرْ
بِ سوى وصمةٍ لذلٍّ وعار
ورضيعُ الإماء ما كان يومًا
ليُجلّي في حلبة الأحرار
إنهم ثورة اللهيب عليه
وهبوب السَّموم والإعصار
قذفوه كَجِيفةٍ لم يُطقْها
غارِبُ الماء فوق لُجِّ البحار
و«ابن ثِنيانَ» جاء يبغي ارتشافَ ال
ماءِ عذبًا، وقطفَ أشهى الثمار
أثقل الناس بالضرائب حتى
أصبحوا منه في لظًى وأُوار