فِي صَدْرِي حُزنٌ مَكْتُومْ ..
يتَسَلَّلُ بيْنَ الأحْشَاء
ويفِيضُ بدَمْعٍ مَهْزُومْ ..
يتَثَاقَلُ فَوْقَ الأحْنَاء
في قَلْبِي حُزنٌ مَجْثُومْ ..
يتَفَاقَمُ حَتَّى الإعْيَاء
حُزنٌ مِنْ حُبٍّ مَحْمُومْ ..
يتَدَفَّقُ جَمَّ الإدْمَاء
فِي عَيْنِي دَمعٌ مَكْظُومْ ..
يتَوَارَى حَدَّ الإخْفَاء
وتجُولُ برَأسِي المَنْظُومْ ..
أفكَارٌ مثْلَ الأنْوَاء
أأمُوتُ بقَلبٍ مَحْطُومْ ..
وشُجُونٍ تَأبَى الإجْلَاء؟!
إن كَانَ المَوْتُ عَلَى وَعْدٍ ..
فليَأتِ رَفِيقَ الإرْدَاء