غريبة دهري الغزير الشجونِ
أسير بحزني وحبي الطهور
بنبضيَ تسري بقايا احتراق
وقلبي يئن ودمعي يثور
أسابق ودي وحبي الوحيد
لَطيفِ حبيبٍ رقيق الظهور
ولهفي عليه كنبض القصيد
يداوي عيوني بلحظ المرور
تساقط حولي كمرج فسيح
وينعش جفني بطيف ونور
وإن مرَ طيفك حولي يزيد
رحيق الوداد وطيب الزهور
فدونك إني بقايا سراب
أجوب البوادي بحزني أدور
أناجي بطيفك رمشاً عليلاً
تعيسا حزينا كحالي ثبور
ونار اشتياقي تهش وريدي
وبينَ الضلوعِ وحتى الجذور
غريباً أنادي حبيبي الوحيد
يجيء إلي ببعض الزهور
زهورَ الوجود بلحظك تزهو
بهي الجبين ندي الحبور