هذا المساء مختلفٌ
بطقوسه ، إيمائه
هذا المساء غريبٌ
في بحره وسماءه
الحزن في نظراته
الوردُ في عبقاته
الشمع في همساته
أيُضيءُ ..
يشعلُ الأوجاعّ في صدري
أيُبيحُ سري أنني أحببت فيها الموطنا
ويُبينُها .. ويُذِيعُها ..
جرحاً تنفس معلنا
وتسمعها أذن المدى المهجور
من زمن تمادى مغرما
أنا موطنٌ ظلت جراحه مسكنا…
في الريح يرقد حُلمنا
أشواقه تذوي وتهذي مِثْلنا
لا لشيء إنما ،
يجتاحني قمرا تفجر مقبلا
سرعان ما يخبو بعيدا
حين ما يأتي الغمام مهيمنا
والنجم وهج خافتٌ
ويضلّه سفرُ السحابةِ قائلا
حانت مواعيدُ اللقاء الحلو
عند شقشقة الضحى
جاءت حمامات اللقاء وهدهدت
غابت تعاليم المساء حبيبتي .
والقمرُ أمسى معتما!