سأعلِنُ أنَّ المساءَ العليل
به تتغنَّى جموعُ الحناجر
أيخرج بعد الظلام الصباح
وتعلو الطيور أعالي المنابر!
أبعثر هذا الصباح
فُتات الرغيف
لأسُدَّ جوعَ طيرٍ مهاجرْ
وأكتب شوقي بالأقحوان
ليغدو التفائل في كل حينٍ
ملاذي الأخير
إذا ما يسدُ الجنود جميع المعابر!
أينبت وردُ الربيع بكفي
إذا ما أتيت إليك أصافح؟
أيعبثُ حُلْمُ الصِّبا بالحرير
ويغزل شوقي على كتفيْك
وشاحا يسافر؟!
أيا طفلةً فيها عمَّ السلام
إذا ما يفوحُ دخان المسابر!