أرخى جدائله وعليله وشذاه
هل يحدث نفسَه عن نفسِهِ
عن بعيدٍ لم يزره
عن قريبِ لم يكن ليراه
ويأسف للرؤى ، ومداه
هل يُداعبُ ظلَّهُ بصداه
والصدى لغةُ البنفسجِ
عندما يشدو
خذِ الطبيعةَ كلّها
وأعطني لحنَ الغيابِ ومشتهاه
هو وحدهُ فرحٌ بسماءِه وعبيرِ سوسنةٍ
يلائمها إنكسارُ الظلِّ والنسيان
لتصبح فتنةً وتفوحَ بالذِّكرى
هي وحدها أخذت تعدُّ غيابها
ليليقَ بما ترك البنفسجُ
من رسائلَ للحمام!
وتأخذني نحو اجتياح الريح للبستان
ولقريةٍ مهجورةٍ نسيَ المترفون أمانها
بعدما وجدوا السبيل لقريةٍ أخرى
ولاذوا بالفرار!