تخطَّ إلى المحتوى

ألا أيها الواشي الحسود المطرد

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

ألا أيّها الواشي الحسود المطرّدُ

ألم تدر أنَّا لا نزال نشيِّدُ

دعائمَ مُلْكٍ ثبَّتَتْها مشايخٌ

ونبني لعمري ما بنَوا ونؤيد

ففينا لأهل الشّعر إن عيَّ «طالبٌ»

و«والدُ» فينا للبلاغة يقصد

و«أحمد» فينا للقِرى نجل كاشفٍ

وفينا لأرباب الحروف «محمد»

وفينا لأرباب العزائم «ماؤنا»

و«يمّاه» منا والجواد «المحمد»

كذا «الشيخ عبدالله» منا وقد كفى

وفينا بفضل الله ما ليس يجحد

وقد كان منا «كاشف» لكروبنا

و«بيَّان» منا و«الصَّدِيق» و«أحمد»

وشاعرنا «جد» على كلّ شاعر

و«أحمد» منا المقَّريُّ» المجدّد

وقد كان منا قلَّما قَرْم «تندغٍ»

شهود عليه «تندغ» حين تشهد

وإن «المعلِّي» و«الرقيب» قداحنا

وكان لأرباب النحوس المبدّد

ونُعْدي المجلِّي في الرهان وراثةً

ويُعدي سكيت الخيل من كان يحسد

سل الضّيفَ ما إحساننا وقِرَاؤنا

إذا ما أتى من حرجف الريح طُرَّد

وأنشد فينا الحال ما قال منشد

إذا سيَّدٌ منا خلا قام سيّد