تخطَّ إلى المحتوى

أيا حدثا تذري الرياح اللواغب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أيا حدثًا تذري الرياح اللواغبُ

عليه وتبكيه الصّبا والجنائبُ

حللتَ بذي المهراس دهرًا مؤبّدا

على جانب المهراس جاد السحائب

كأنك لم تأو الشرائع حِسبةً

ولم تك تأتيك الجنود الأجانب

لتُمحى مدى الأيام منها ذنوبُها

وتأتيك أحياء لتُقضَى المآرب

ولم تَحْمِ فرْج الحيّ يوم كريهةٍ

وقد ضمّت الأعراجَ خيلٌ شوازب

وكم جاوزتْ من مهمهٍ نحو بابكم

نجائبُ خوصٌ تقتفيها نجائب

وهذي البدور الشمّ أبناء جدّه

وهذا ابنه ماء العيون وطالب

ولو كان يُبقي الدهرُ أبقاك بيننا

مدى الدهر لكن ما سوى الله ذاهب

فأين جميع الأنبياء وقومهم؟

وأين ملوك الشرق أين المغارب؟

ولو كان - يا شيخُ - البكاء يردّكم

بكيناك ما تبكي الهديلَ الأقارب

ويا شيخ لو كان السّوام يردكم

فدتكم سوامي بذلنا والمناقب

ولو أن إطراءً يفي بخصالكم

لأطريت حتى أن تمَلَّ النوادب

وإنا لقومٌ لا نرى القتل سبّةً

ولا نشتكيها إن تحلَّ المصائب

سقى منتهاك الدهرَ كلَّ عشية

شآبيبُ أمنٍ، مستهلٌّ وصائب