يا طاري الليل المسمى في حضور العاشقين
في ليلةٍ فيها نسيم الليل هاض شجونها
قلي وأنا بقول لك سين السؤال اللي يحين
قلي اسم.. وأقسم قسم إني بها مجنونها
سلام يا قلبٍ يحب سلام يالحب الدفين
سلام يالخدر النواعس في رموش عيونها
سلامٍ آسمى من سما سم سم وسمى له ضنين
وهاضت قريحة شاعرآ يكتب لها موزونها
إن جبتها جنن.. تهكم.. يكتبه جنن رسين
اسمه على اسمي غازيآ.. وأنا بها مقرونها
ينفث عليها وجدها بين المعاني له طنين
لا رقرق الخافق عشق تكتك وغنا فنونها
وان جبتها بين الوضوح اللي معانيّه تبين
قلت القمر هذا حبيبي والبني من دونها
أيه والله إنها فارقه.. ما تشبه المتشبهين
في رسمها في قسمها في حسنها ومكنونها
قالت لي أشباهي كثر قلت العفو للأربعين
كذب المثل خلاني اعشق ما تقول ظنونها
نسايمك صبحٍ تنفس من عطور الياسمين
بهجة صباحك للفرح بين الشجر وغصونها
لدي بعينك يالغلا.. لدي اذا لي تسمحين
لا تهجريني.. يالغلا.. نفسي.. تزيد جنونها
قولولها إن الهجر يذبح قلوب العاشقين
بلاش تزيد غيابها قلبي.. غدى.. مطعونها