في بلادي شِعري قتيلٌ ذبيحُ
كيف يشفى مِنْ وخْزِ جرحٍ جريحُ؟
ومتى بيتُهُ يعودُ قويًّا
وبهِ ما زالت تهدُّ الرّيحُ
قد سقتْهُ البلوى كؤوسَ منافٍ
وانحنى رأسُهُ فلا يستريحُ
صوتُهُ خافتٌ ضعيفٌ كئيبٌ
صوَرٌ لا تسمو ووزنٌ كسيحُ
وقوافيهِ دمّرتْها المنايا
هل تُراهُ يومًا بعزمٍ يصيحُ؟