لحنُ ضجيجِ الندى خلفَ ابتسامتهِ
وفي محيّاه شيخٌ في ثباتِ فتى
لا تسأل الأحرفَ الائي اتّشحنَ به
متى يحين لقاءُ الشعرِ فيه متى
ما قاله المطرُ المنسابُ في شغفٍ
حللتَ صيفاً وبردُ القلبِ فيك شتا
لحنُ ضجيجِ الندى خلفَ ابتسامتهِ
وفي محيّاه شيخٌ في ثباتِ فتى
لا تسأل الأحرفَ الائي اتّشحنَ به
متى يحين لقاءُ الشعرِ فيه متى
ما قاله المطرُ المنسابُ في شغفٍ
حللتَ صيفاً وبردُ القلبِ فيك شتا