تخطَّ إلى المحتوى

أجيء إليه في رمضان مضنى

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

أجيءُ إليه، في رمَضانَ، مُضْنى

يبيسَ الحَلْقِ من سفَرٍ بعيد...

فيفتحُ بابَهُ، ويقولُ: دعْنا

نرى رمَضانَ مصطفِقَ البُنودِ!

كأنّ نبيذَه الورديَّ ورْدٌ

وثلْجٌ، آنَ تستعرُ النفوسُ

أقولُ له: كأنّكَ لا تَرُدُّ

على قومٍ لهم عَيْنٌ تجوسُ...

ويهمسُ ضاحكاً، وطّارُ: سعدي!

أتعرفُ؟ نحنُ أدرى بالمعاني...

دع الغوغاءَ في أخْذٍ ورَدِّ

ودعْنا سائرينَ مع الأغاني!

سلام الله، يا وطّارُ، ألْفا

وألفاً للنبيذِ، غِنىً ووصْفا!