تخطَّ إلى المحتوى

ما فكرت الوردة يوما إلا

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

ما فكرت الوردة يوما إلا

في رسم القبلات على خدك

يا امرأة

تمنح للعالم من يدها عطر الحب

ومن شرفة غيمتها

ترسل عينيها

نحو طيور الحلم المنذور

لبسمة هذا العالمِ،

أجزم معتقدا

ليس هناك من يغرس دمه الواقف مشتعلا

في هذا الكون سوى أنت

وليس هناك من يجرؤ

أن يسكب بين يديه

مشاريع الحب البيضاء سوى أنتِ

أنامِلُكِ المخلوط بها شبق السرو

وعاطفة الأفق الأجمل

هي ما سنحاول أن نمسكه

لتطل البسمة راقصة فوق شفاه الأطفال غدا

ولتشرق فينا شمس أغانٍ خضراء

تقول كفى لمواجعنا حتى لو كانت دافئة

ولموج البحر تقدّمْ والقِ تحاياك

على الشاطئ وطيور النورس،

فسلاما لك سيدتي

وسلاما للكون

وقد هبّ الصحو إليه من أجفانك

ساعةَ قام ليملأَ كأس الفرح الآتي

من راحتك الموقدة الغيمات المبتسمات.

ااا

نافلة القول:

سألنا الله عافيةً لأنا

نرى أصحابَها فينا ملوكا

إذَا باللهِ لم تفتأْ معافى

فقل "حمدا له" لافُضَّ فوكا