تخطَّ إلى المحتوى

كيف تحت قبابي نما الشوق

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

"كيف تحت قبابي نما الشوق

والغيم صار أشد سطوعا

من السنبلةْ"

هكذا صاحت المرأة المستديرة

واتسق العشق في شفتيها

على دفترى اندلق السهو

أعطى البياض له

فدحوتُ إلى شاطئي خمسةً

من أصابعي

ودأبتُ أناغي الحدائق

في المدن المغلقةْ...

أصبح الطين منتهيا

فيداه ربيعان للأغنيات

وخداه عاصفتانِ

ورجلاه نافذتان حافيتانِ

لقد رُزْتُه

كان لي النهرُ

حين شربت البداهةَ

لو كنتُ أعرف قلتُ لنجمي

أنرْ قمم الحدْسِ

ضع في يدي أرخبيل الجليد

أنا سائر والرفيف رفيقي

سأشمله بالمسافاتِ

أغفر أشجانه

ثم آوي لظل الهشاشةِ

أقرأ كفي

أجرُّ المنافي إلى المقصلةْ.

مسك الختام:

لقد كنتَ في عيني كبيرا موقّراً

وها أنت فيها اليوم حبة خردلِ

قميئاً براك الله حتى لأنني

أصبْتُ بخوفٍ حينَ وجهك لاح لي

ألا إن وجه المرء مرآةُ قلبهِ

وفيك دليل لا انفصامَ له جلي

إذا ما التقاك القبح أقسمَ صادقا

بأنك من أحفاده وابنٌ لجرْولِ

جرول:هو الشاعر الحطيئة وكان معروفا بقماءته ودمامته.