هوى عيونِكِ يجري في دمِ الشّهدا
ويورثُ الصبَّ همَّ الليلِ والكمدا
أهدى لكِ الروحَ قربانًا على خجلٍ
لكنّها روحُهُ أغلى الذي وجدا
ضمّيهِ حتى وإن فاتَ الأوانُ فما
أحلاكِ مِن وطنٍ إن ضمَّه جسدا
لا يُحسَدُ المرءُ إلا في نفائسِهِ
وأنتِ أنفسُ ما في تُرْبِكِ الشهدا
مِن إدلبَ العزّ نهدي القدسَ مهجتَنا
وباذلُ المُهْجِ للأحبابِ ما جحدا