إليكمْ يا بني غبراء مني
رسالةَ ناصح خِدْنٍ شفيق
إذا ما المترفون سَلُوا بمال
سَلُوهُ بالأماني في المضيق
وقال الفيلسوفُ أرى التمنِّي
رفيقَ مُؤانسي خيرَ الرفيقِ
وإن لذاذة الدنيا ثلاث
ألذُّ من التعانق والرحيقِ
فقطعُك طولَ دهرك بالتمنِّي
كأنك أنت ذو المُلْكِ الأنيقِ
ممازجةُ الحبيبِ فتلكَ شَفْعٌ
كذلكمُ محادثةٌ الصديقِ
وراحةُ هذه الدنيا وأخرى
فزهُدُ والسكونُ برأسِ نِيقِ
وصلَّى الله ما طاف الملبِّي
على المختارِ بالبيتِ العتيقِ