ألا كلُّ شيء ما خلا اللهَ هالكٌ
وما عاش مملوكٌ عليها ومالكُ
فمن كان منا حازماً متيِّقظاً
يجدِّد ثَوْباً فالمنايَا فواتك
فلا شافع منه ولا دافعٌ له
ولا عُمْرَ إلا به الموتُ باركُ
ولم أدرِ أن الأمر قد حلَّ بي ولا
بغيري فربِّي عالمٌ لا مشارِكُ
وهذا سبيلٌ لكنا سالكٌ لها
وما أحدٌ منَّا له الموتُ تاركُ
وما للمنايا موقت فنخافه
ولكنما الأيامُ فيها معارك