تخطَّ إلى المحتوى

لبيك شاور قد جددت لي عمري

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

لبَّيك «شاورُ» قد جدَّدت لي عُمُري

ورنّمَتْ إذ رأتك اليوم أغصانِي

كانت حشاي تباريحًا مؤجّجةً

من لاعج الشوق حتى جئتَ تلقاني

ألستُ جمَّيْزةَ الشادي وأيْكتَه

أحال من ورقي أوراق ديوان

لكم أضاء رفيفي نورُ طلعتِه

وألهمتْه فنون الشعر ألحاني

ومال فوق إهابي عاشقًا غزلاً

يشدو فيغدق قلبي الأحمر القاني

وجال في دمه عطري فأسكره

وطاف في قلبه ريّان أشجاني

يا من إليه غدا شوقي يؤرِّقني

هل جئت ترحم أشواقي وتحناني

حسبت عمريَ قد أوفى نهايته

حتى هللتَ فمسَّ الخلْد أفناني

نهلت من فيك إكسير الحياة وقد

أودعتُ شعركَ أوطاري وأوطاني

أراك تصحب موسى في بشاشته

تحنو علينا فترعاه وترعاني

اليوم يا شاوري عيدي أزيِّنه

إذ أنت في «سبكَ» تهواها وتهواني