تخطَّ إلى المحتوى

رويدك لا تلقي العفاف على الترب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

رُوَيْدَكِ! لَا تُلْقِي الْعَفَافَ عَلَى التُّرْبِ

وَلَا تَحْمِلِي طُهْرَ الرَّبِيعِ إِلَى الذِّئْبِ

رُوَيْدَكِ! مَا نَادَاكِ خَلْفَ عُيُونِهِ

لَهِيبُ الْخَنَا الْمَحْمُومِ.. لَا أَلَقُ الْحُبِّ

وَلَا تَمْنَحِيهِ الْقَلْبَ.. فَهْوَ حُثَالَةٌ

مِنَ الْغَدْرِ وَ التَّضْلِيلِ.. تَحْيَا بِلاَ قَلْبِ

شَدَوْتِ بِأَلْحَانِ الْحَنِينِ لأَرْقَطٍ

تَلَمَّظَ شَوْقاً إِثْرَ مَبْسَمِكِ الْعَذْبِ

وَ قُلْتِ لَهُ: هَيَّا إِلَى عَالَمِ الْمُنَى

وَعَالَمُهُ دُنْيَا مُعَرْبِدَةُ الرُّعْبِ

وَعَانَقْتِهُ.. يَا لَلْكَرَامَةِ تَرْتَمِي

مُقَطَّعَةَ الأَوْصَالِ دَامِيَةَ الْجَنْبِ

رُوَيْدَكِ! مَا أَقْسَى لِقَاءَ غَرِيرَةٍ

بِوَغْدٍ.. وَ سَفَّاحٍ بِشَارِدَةِ اللّبِ!

وَ زَهْرٍ بإِعْصَارٍ.. وَ طِفْلٍ بِقَاتِلٍ

وَ صَقْرٍ بِعُصْفُورٍ شَكَى لَوْعَةَ الصَّبِّ

وَ جُرْحٍ بِجَزّارٍ.. وَ مَيْتٍ بَدَافِنٍ

وَ سِلْمٍ بِمَنْ يَغْفُو وَ يَصْحُو عَلَى حَرْبِ