غالباً ما أذهبُ إلى المكانِ ذاتِهِ،
أحدّثُ بقاياكِ المقيمةِ هناك
أطياباً تتزاحمُ كالأطيار
في عشِّ الطاووس:
الكرسي الذي يراه العابرون شاغراً.
ولأنكِ الحضورُ المستعصي على الغياب
أراكِ ؟ دونَ سوايَ ؟ تجلسين أمامي
أحدّثُكِ ؟ هذه المرةَ ؟ صامتاً
وأنتِ تهمسين
بحياءٍ يتكسّرُ ثلجاً مشتاقاً.
صمتي يصرخُ.
أدعوكِ لئن تفيضي.