فِي دَولَةِِ ضَادِيَّةٍ
لِلظُّلْمِ فِيهَا جَوَلَاتٌ قَاتِلَهْ
أُولِعَ يَافِعٌ كَمِثْلِ الْبَدْرِ
يُسْمَى عَادِلََا
بِغَادَةٍ كَالشَّمْسِ
تُسْمَى عَادِلَهْ
فَرُوقِبَا فِي السِّرِّ
ثُمَّ اخْتُطِفَا
وَ اسْتُئْصِلَا
وَ أُلْقِيَا أَسْفَلَ جِسْرٍ
ذَاتَ لَيْلِِ أَهْيَمَا!
قَدْ خَافَتِ الْمُخَابَرَاتُ مِنهُمَا
مِنِ اتِّحَادِ اسْمَيْهِمَا
فَقَرَّرَتْ بِقُوَّةِ الْقَانُونِ
أَنْ لَا يُنْشِئَا حُبَّهُمَا حِزْبَهُمَا
وَ أَنْ يُشَتَّتَا كَخَطَّيِ التَّوَازِي
َيَسْتَحِيلٌ بَعْدَهَا
لِلشَّمْلِ أَنْ يَلْتَئِمَا!!