خليليَّ عُوجا نحو طيبةَ إن لي
فؤادًا بها قد ضلَّ مني بلا عمْدِ
تَهيجُ به الذكرى إذا ما استعدتُها
فأقضي الليالي بالنحيب وبالسهد
فشوقٌ ووجدٌ واغترابٌ ووحدةٌ
فتبّاً لهذا الدهر كيف بنا يُردي
وكيف وصولي نحوكم سادةَ الحمى
وشتّان ما بين المدينة والهند؟
رعى الله أياما تقضَّتْ بقربكم
وأوقات أنسٍ آنستنيَ في البعد
وحيَّا الحيا تلك الطلولَ وأهلها
ولا زال يغشى ربعَها طالعُ السعد