آبَ الخليلُ المفدّى
يسمو جلالاً ومجدا
أهلاً به من هُمامٍ
له المحامد تُهدى
قد حاز عزاً وفخرًا
وبالمعالي تردّى
فرحِّبي يا ربوع ال
بلادِ غورًا ونجدا
بعبقريٍّ كريمٍ
فاق الأماثل جدّا
سليل آل رسولٍ
قد اكتسى العزَّ بُردا
وزانه تاجُ فضلٍ
من المهيمن مُهدى
لله درُّك شهمًا
بذلتَ في العلم جهدا
فنلتَ فضلاً عظيمًا
وحزتَ حظّاً وسعدا
وكل شهمٍ أديبٍ
يوليك شكرًا وحمدا
سريتَ مثل هلالٍ
وعدت بدرًا تبدّى
فمن أراد المعالي
سعى إليها وجَدّا
هيّا رجالَ بلادي
نشمّرٍ اليومَ زندا
نَشيدُ للعلمِ صرحا
نَشيدُ ركنا أشدّا
بالعلم ندرك شأوًا
بالعلم نبلغ قصدا
الجهل قد عمَّ فينا
حتى طغى وتعدّى
فيمَ البقاء بذلٍّ
من دونه الموت أجدى؟