تخطَّ إلى المحتوى

جلل ألم على الكرام فهالا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

جللٌ ألمَّ على الكرامِ فهالا

وأمال عرشَ المكرُمات فمالا

جللٌ له اسْودَّ البلاد وأُرجف السْ

سبعُ الشدادُ وزُلزلت زلزالا

لو أنه بالشهب حلَّ لقضِّها

أو بالجبال لقلقلَ الأجبالا

يومًا به ألوى القضا بمحمَّد ال

حسنِ الزكيِّ مآثرًا وفعالا

قل للألى شدُّوا الرحالَ فلا أرى

أحدًا تشدُّ له الأنامُ رحالا

قد كان بحرَ ندًى وغاض عبابُه

فالناسُ تحسو بعده الأوشالا

علمٌ سوى المعروف لم يَعرفْ ولم

يَعقدْ على غير التُّقى سربالا

ويعولُ في أهل الزّمان تكرُّمًا

فكأنهم كانوا عليه عيالا

يا صارفَ الأهوال عنّا مَن بنا

خلَّفت بعدَك يصرفُ الأهوالا

هل كيف لم تُعْولْ شريعةُ أحمدٍ

حزنًا وكنتَ لها حمًى وثمالا

ولكم ضربتَ من العلوم جواهرًا

مثلاً فعزَّت في العلوم مثالا

ذهبتْ فضيلتُها بكلِّ فضيلةٍ

للعالمين أواخرًا وأوالا

تلك الجواهرُ ما وردْتَ بحارَها

إلا سقَتْكَ نميرَها السلسالا

كانت تَلألأُ في وجودك بهجةً

واليومَ بعدَك حزنُها يتوالى

لولا بنوك قضيتُ فيك وإنما

شاهدتُ نورَك فيهمُ يتلالا

هم صفوةُ المجد المؤثّلِ والأُلى

شرعوا حرامًا للورى وحلالا

قامت قنا الإسلام فيهم واكتسى

أهلوه فيهم عزَّةً وجلالا