تَمُرُّ شُهورَ لا تُلقِي سَلَامَا
عَلامَ الصَّدُ لا يَدرِيْ عَلامَ؟
تَمُرُّ عَلَيهِ إِعراضَاً أليمَاً
ولوْ عَرفَتهُ مَاشبعتْ كَلامَا
تَمُرُّ وَ لَاوجُودَ لِذاتِ رُوحِي
فَلا شِعْراً رأتهُ وَلا غُلامَا
تَمَرُّ وَليتَها تَدرِي بِأنِّي
بقِيتُ بِحُبَّهَا قَلبَاً مُلامَا
فَلا الإخَوانُ قَد خَلَّوا سَبِيلي
وَلا هِيَ بِالهَوىٰ فَضَّتْ ظَلامَا
ظَلامٌ كُلُّهُ وطَنِي وليلٌ
أُعُانِقُهُ استِلامَا فَ استِلامَا
مَتَى نُورٌ ولو فِي الشمسِ حَتَّى
مَتَى تَأتِي بغيرِ الإحتِلامَا
عِشْقتُ فُؤَادَهَا عِشقَاً كَرِيمَا
إِلامَ العِشقُ يجذبُنِي إِلامَ؟
إِلىٰ بنتٍ سَتُهلكُنِي قَريبَاً
فَلا ظِلاً وَجَدُّتُ بِهِا وَلا مَا