يا عيدُ جمرُ الأسى في القلب موقودُ
وباب عمري إلى الأفراح موصودُ
تعودُ والحبُّ في الأحداق وردتهُ
ذبلانةٌ لا هناءٌ لا أغاريدُ
لكنني سوف أسقيها القصيدَ فلي
ماءٌ لكلِّ أهالي العشق مورودُ
باقاتُهُ سوف تندى في يديّ ولي
من الوفاء على الأوراقِ تعميدُ
آثار حبي ستبقى العمرَ خالدةً
وليس عندي لغير الحبِّ تخليدُ
غنوا معي أيها العشاقُ وابتهجوا
ليثملَ الأرضَ إنشادٌ وتغريدُ
يا ابنَ الحسين إذا أعيادُنا ابتأستُ
فطبُّها في ثنايا الحرفِ موجودُ