بِلَادِي لَستُ أدرِي أينَ أذهَبْ
أمَا كَانَ الطَّرِيقُ إلَيكِ يَصحَبْ
ألَم تَكُ مِثلَ أُمٍّ حِينَ قَالَت:
بُنَيَّ اسعَ تَجِد بِالسََّعِيِ تَكسَبْ
بِلَادِي أم تَغَيَّرَ كُلُّ شَيءٍ
وَمَاءُ الغَيثِ فِيكِ صَارَ يُحسَبْ
لَقَد عِشنَا مَعَ الأحلَامِ عُمرًا
وَمَا خِلنَا بِأنَّ الحُلمَ يُسلَبْ
رَعَينَا الحُلمَ مُذ كُنَّا صِغَارًا
كَشَمسٍ حِينَ تُشرِقُ لَيسَ تَغرُبْ
لَقَد كُنَّا كَمَا الوَردَاتِ نَزهُو
وَلَكِنَّ الَّذِي نَلقَاهُ شَيَّبْ