لَا…
لَمْ أَكُنْ أَزُورُ ذاكَ المَقْهى
لِأَجْلِ الأَصْدِقاء،
بَلْ كُنْتُ أَجِيئُهُ
لِأَجْلِكِ أَنْتِ.
أَحْبَبْتُ طاوِلَتَه
لِأَنَّ عَيْنَيْكِ
كانَتا تُقِيمانِ عَلَيْها
عِنْدَ كُلِّ مَساء،
وَأَحْبَبْتُ زَواياه
لِأَنَّ نَظَراتِكِ
كانَتْ تَسْكُنُ
عِنْدَ نَوافِذِهِ.
وَحِينَ غِبْتِ…
لَمْ أَعُدْ أُطِيقُ الطَّريقَ إِلَيْهِ،
وَلَا أُطِيقُ الأَشْياء،
وَصِرْتُ أُفَضِّلُ الوِحْدَةَ
وَمَقْهًى آخَر
لَا يَعْرِفُ
أَسْماءَ الذِّكْرَيَات،
وَلَا أَسْماءَ النِّساء.