شَجَرَةٌ أَنَا،
وَأَصْحَابِي طُيُورُهَا.
فِي الْمَسَاءِ يَحُطُّونَ عَلَيْهَا
وَاثِقِينَ بِوُجُودِهَا
يَهَنْؤُونَ بِقُرْبِهَا
يَتَقَلَّبُونَ فِي دِفْئِهَا
وَتَبْذُلُ لَهُمْ رَاضِيَةً
وَقْتَهَا وَرُوحَهَا
تَسْهَرُ طَوَالَ اللَّيْلِ
لِتُرَبِّتَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ.
يَنَامُونَ عَلَى أَذْرُعِهَا،
وَتَصُدَّ الرِّيحَ عَنْهُمْ
وَتُنْزِلُ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةَ.
كَمْ تَمَنَّتْ هَذِهِ الشَّجَرَةُ
أَنْ تَكُونَ طَائِرًا.