تخطَّ إلى المحتوى

لا يزال يلازمني حتى بعد مفارقة تلك الكراسي الخشبية مقاعد الدراسة

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لا يزال يُلازمني حتى بعد مُفارقة تلك الكراسي الخشبية مقاعد الدّراسة

فالأقلام في كلّ رُكن..

في البيت هُنا..

في الجَيب هنا..

في المَكتب هُنا..

في الحقيبة هُنا..

هو يَكرهُني حين أكتُب بلوحة المفاتيح على الحاسُوب..

غِيرَة حِبريّة جَريئة..

لا بُدّ لي أن أزوّدَهُ بِمِدادٍ فَطِيم..

وأسحَب دَفتَري البُنّي..

وأركُنَ لِأَهْدَئ غُرفَة..

وأُشَاطِرَه التوقيع في أعلى الورقَة..

هو وَجبَتي اللّذيذة التي أُفضِّل..

لا أحسّ بوحدتي رفقته..

يا الله ويا لِغرابتِه

نَحِيلٌ مُؤنِس.

تارةً يَحومُ حِوارٌ بَينِي..و..بَينِي

حِوارٌ.. بِصُراخٍ هادِئِ صَرِيرِي

عَرَفتُه منذ عَشقْتُه ودِراسَة النّص

جَاوَرَنِي عُنوَةً إلى جانب دفتَر التَّعبير

أرجوكَ يا رَفيقَ الأيّام..يا قَلَمي..

قُبْلَةٌ عَلَى:

قلبك

مدادك

رأسك

وريدك