طالعُ الأنسِ في سماء الأمانِ
قد بدا مشرقًا بنُجح الأماني
ودراري الثنا تحلّت بِحَمْدٍ
وتجلّت في السرّ والإعلان
ومغاني السرور جاء لها الصف
و وجادت بحسن تلك المغاني
وبشيرُ الإقبال سار بطيبٍ
من رباها معطّر الأردان
وسرى العدل بالمكارم يشدو
في ابتهاجٍ بالحسن والإحسان
وروى نشره أحاديث بِشرٍ
بمعانٍ يسرّ منها المعاني
في سرورٍ أهدى لنا شرحَ صدرٍ
جاد باليُمن والمنى للزمان
ملكٌ حكْمُهُ يصول على الظل
م بسيف من عدله وسنان
مفردٌ في العلا يجمع المزايا
ما له في الفخار والمجد ثان
في معاليه كل معنىً شريفٍ
فالمعالي له معًا والمعاني
يا مليكًا به الزمان سعيدٌ
ومكينًا مشرّفًا للمكان
يا إمام الصدور يوم ورودٍ
وهمام الملوك يوم الرهان
لك مجدٌ له حديثٌ قديمٌ
في المعالي يسطو على الحِدْثان
قرن الله عزَّه بسعودٍ
وسرورٍ يا حُسْن هذا القِران