رجعتْ تذاكرُ قلبها عمّا جرى
ووجدتُها روحاً كما رجعتْ أتتْ
قالتْ أمجنونٌ تناقشُ في الهوى
يا قلبُ إنْ لم تدرِ ماالحبَّ فمتْ
من أيكةٍ ما شئتَ فاقْطفْ ينعَها
فحديقتي بالعشقِ والصدقِ نمتْ
من يسعفُ العطشانَ حتى يرتوي
من ذا الذي يروي كما الروحُ روتْ
يسعى حبيبُ القلبِ لي من شوقهِ
وإليهِ قبل القلبِ روحي قد سعتْ
ينهى الهوى من لم يكنْ أهلاً لهُ
وشرائعُ الحبّ المقدّسِ قد نهتْ
والويلُ ثمّ الويلُ..قال حبيبُنا
للنفسِ إن تلهو وتنسى ما جنتْ
طوبى لمن أعطي المحبةَ حقّها
حتى تظلَّ الروحُ تسمو..ما سَمَتْ