أسير كنور الشمس للغرب مسرعاً
ولكنْ جمود الشرق يمسك اذيالي
وأدفع نفسي للأمام بهمتي
و أسحب خلفي مثقلَاً جهل أجيال
وأطوي بفكري كلّ حين مراحلاً
و أبصر قوما لم يزالوا على حال
نيامٌ و إن ساروا وقوفٌ و إن مشوا
ركودٌ بتجوال سكوت بأقوال
ولو لم أرَ التمثال اثبتَ منهمُ
لما خِلتُ كلاً منهمُ غير تمثال