تعزٌ أنا والشانئونَ ذبابُ
تعزٌ أنا والهاجمونَ كلابُ
تعزٌ أنا؛ أنَّى أهونُ لمعتدٍ!
إنِّي إذا صحتَ: الجهادَ أُجابُ
تعزٌ أنا في ساعديَّ مدافعٌ
وقنابلٌ وزلازلٌ وعذابُ
تعزٌ أنا صنعا أنا يمنٌ أنا
إنَّا إذا حميَ الوطيسُ ذئابُ
تعزٌ أنا والعزُّ في جنباتنا
حقٌّ أنا والمرجفونَ سرابُ
لبَّوا النِّدا واستبسلوا في مأربٍ
ها هم هنا راموا الثغورَ فخابوا
حمرٌ همُ مستنفراتٌ دائما
يتناهقونَ ونهجهم إرهابُ
يتقاتلونَ لمأكلٍ أو مشربٍ
يتصاغرونَ وكلُّهم أذنابُ
فامشوا على نهجِ (السِّراجِ) بعزَّةٍ
إنَّا هنا (فدوى) الترابِ ترابُ
لا تركنوا لا تحزنوا وتوكَّلوا
إنَّ الدعاءَ على الثغورِ مُجابُ
يا أيُّها اليمنُ الأبيُّ تصبُّرا
فجميعنا في ساعديكَ حِرابُ
بهشامنا وخليلنا وسراجنا
يروي ترابَ الحميريِّ سحابُ