شعرٌ أُناجيه وقلبي يخفقُ
لي في رحابِكَ مُلهمٌ ومنمّقُ
مولاي قلتُ الشعرَ بعد تمنُّعٍ
ونطقت مأخوذًا وأنت المنطق
أدعو معانيَه فتسرعُ حُوّمًا
كحمائمٍ فوق الغديرِ تُصفِّق
ويقوم دون النظم عجْزُ يراعتي
وقليلُ محصولي وباعي الضيِّق
مولاي يا كهفَ العروبة والتُّقَى
وملاذَ كلِّ مجاهدٍ يتألق
بك أستظلُّ مدى الحياةِ وأتقي
شرَّ الحوادث إن نزلَنْ وأغلق
ما عشتُ لا أنسى وقد عضَّ الجوَى
قلبي وناء به البلاءُ المطْبِق
عطفًا سرَى فسَرَتْ إليّ شبيبتي
وتجدَّد العزمُ الفتيُّ المشرق
لك في الفؤاد مكانةٌ يحيا بها
قلمي ويمضي في الحياة ويصْدق
عُذْري إليك فما لشعري موضعٌ
ووجودُكَ الشعرُ العظيمُ الشَّيِّق