تخطَّ إلى المحتوى

لشباب مصر فدى وهبت شبابي

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لشباب مصرَ فدًى وهبت شبابي

غُرِّ الوجوه ونابهي الأحسابِ

التاركين بلادهم وذويهمُ

لقضاء آمالٍ ونَيْل طِلاب

والصابرين على البعاد يقودهم

عزمٌ على الأزمات ليس بخابي

والناهضين إلى العلا، لم يثنهم

ألم النوى أو فرقة الأحباب

كصحابة «المختار» يوم فراقهم

«أمَّ القرى» في ألفةٍ وصحاب

نهجوا سبيل الرشد في خطواتهم

متمسّكين بأقوم الأسباب

عكفوا على التحصيل لم يعبث بهم

لهو الخليع ولا هوى المرتاب

هم زينة الدنيا وزهر ربيعها

ومفاخر الأيام والأحقاب

أملٌ تُرجِّيهِ «الكنانة» فيهمُ

لدفاع عاديةٍ وردّ مصاب

اليومَ شيّدتِ الشعوبُ حضارةً

بُنيَت على الطغيان والإرهاب

العصر عصر المعجزات، فهل ترى

في هذه الأيام غيرَ عُجاب؟

وإذا أراد الله نهضة أمةٍ

ألقى رسالته إلى الطلاب

كل الشعوب رمت بسهمٍ فائزٍ

ما بالُ مصرٍ لم تَفُز بنصاب

الناسُ بالأخلاق فاستهدوا بها

وتجمَّلوا بمحاسنِ الآداب