يا إماماً به استقام الوجودُ
وبه دام للأنام السعودُ
أنت عيدٌ للعالمين وهذا
هو عيدٌ للمسلمين سعيد
فإذا العيد أخلقته الليالي
أنت عيدٌ على الدوام جديد
لم يزل بانتظارك الخلق حتى
نجزت للدهور فيك الوعود
أجهد العالمين عدُّ مزاياً
لمعاليك ما لها تحديد
للهدى فضلك المشيَّدُ حصنٌ
ولباب الندى هو الاقليد
لك فضلٌ ما شاركتك بشىءٍ
منه في العالمين إلا الجدودُ
فئةٌ عمَّ جودُهم كلَّ شىءٍ
وبهم قام للوجود وجود
منهم جمَّت المحامدُ حتى
لم يحط في نطاقها التحميد
خلق اللهُ فيهم كلَّ شىءٍ
وبهم يبدئ الندى ويعيد