وَناحِلَة صَفراء لَم تَدرِ ما الهَوى
فَتَبكي لِهَجرٍ أَو لِطُولِ بِعادِ
حَكَتني نُحولاً وَاِصفِراراً وَحرقَة
وَفيضُ دُموع وَاِتِّصال سُهادِ
لَئِن عَرضت نَوى وَعَدَت عَوادي
أَدالَت مَن دُنوّك بِالبِعادِ
فَما بَعدت عَنِ اللُّقيا جسوم
تَدانَت بِالمَحَبّةِ وَالوِدادِ
وَلَكِن قُرب دارِكَ كانَ أَندى
عَلى كَبدي وَأَحلى في فُؤادي