تخطَّ إلى المحتوى

كان أمامي ألف قطار

غير معروف

٥٢ بيت

المتفرقات

كان أمامي ألف قطارٍ

في عينيكَ

وكان القلب وراء النهدِ

له وطنانِ هواكَ وأنتَ

وكنتُ أحبكَ …

كنتُ أذيقُ العطشة خمركْ.

كنتُ أذيب النجمة فيكَ

إذا غنيتُ أغاني الشوقِ

وكنتُ أذيب صخور الأرضِ

وكنتُ وأنتَ معي أتحركْ.

كنتُ وأنتَ معي أتدلى

مثل الدمعة من عينيكَ

إذا حدثتكَ عن أحزان العقدِ الثالثِ

فأرى الحزن يزمل عمركْ.

أين مداركَ؟

كيف أدور عليه الأنَ؟

لقد أشعلتكَ فأنا الشمعةُ

ولك النور فلا تقتلني

دعني أبعث فيكَ العمرَ

وحين أحبكَ لا تجرحني

فلقد كنتُ أضمد جرحكَ

كنتُ أجرد نفسي مني

كي أبقيكَ وكنتُ وكنتُ

أقدسُ سركْ.

سوف أعود من المأساةِ

بلا عاصفةٍ

كيف أعود بلا عاصفةٍ

كيف أحبُ

وأعشقُ غيركْ.

أنتَ الأن هناك وحيدُ

تجلس وحدك خلف البابِ

وقد أصبحت بلا جدرانٍ

وأنا اجلس تحت التلِ

غريباً أحلمُ بالنسيانِ

لكي أنساكَ

فهل أطعمتَ الحسرة قهركْ؟

هل أدركت اللوعة مثلي؟

هل أحصنتَ دماء الوردِ؟

وهل عاشرت اللونَ الخائفَ؟

هل قبلت اللحن المتعبَ؟

هل أطفأت بنارك صبركْ.

ظلي الأن غريبُ يسألُ

أين ذهبتَ؟

وكيف نسيتَ الحب الجارف

كيف نسيتَ عذابي فيك وإني الأن

أفر إليكَ أجرني منكَ

ودع تذكاري بيد اللهفةِ

يقتل صبركْ.

أنتَ القادم من أبوابي

وأنا السائل عنكَ لأني

أنقض ظهري البعدُ أجبني

ليت سؤالي أنقض ظهركْ.