تخطَّ إلى المحتوى

فزيت من نومي على ضيق بالي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

فزّيت من نومي على ضيق بالي

ناديت وش صاير عساها تهاويل

قالوا لي أن جدّك توفّاه والي

حقٍّ كتبه الله ولا فيه تبديل

أنا أشهد أن فرقاه فوق احتمالي

وش حيلتي في خيرةٍ هدّت الحيل

لكن عزاي أنه من اليوم سالي

أرتاح من طول الوجع والغرابيل

عبدالعزيز البطحي أصفى الرجالِ

ولمثل أبو سامي نوثّق بتبجيل

سيرة كفاحٍ في سنينٍ طوالِ

وكاد ما كانت دروبه تساهيل

كان الثمن غالي ونال المعالي

أضحى من الروّاد وأسطورة الجيل

يكفي حباه الله من العلم جالِ

مهما غرفنا منْه يبقى كما السيل

راع الكرم والجود مثل الخِيالِ

يعطي وينسى ما عطى دون تفضيل

ياما حصل له بالفرص شي خَيالي

تغمره بأموالٍ توديه لسهيل

لكنّ عينه يمّ رزقٍ حلالِ

مهما يشوف من التعب والعراقيل

يراعي الله دوم في كلّ حالي

تترفع أخلاقه عن القال والقيل

من طيبته قلبه من الغِلّ خالي

لو كثروا أهل الحسد والمغاليل

لا شكّ ما قصّر من أوّل وتالي

ولذكره الطيّب تدوم التراتيل

يا ربّ يا معبود، يا ذو الجلالِ

يا منزّل الأحزاب ومنزّل الفيل

ترحم وتغفر له، ترى الجدّ غالي

ونلقاه بالجنّة على خير تدليل

هذا وصلّى الله على خير فالِ

على النبي وأصحابه الغرّ تهليل