كان لي يومًا من الأيام أحلامٌ تغنِّي
ثم ذابتْ فوق نار اليأس والقلبِ المسنّ
خانني خِدني، ويا ويلاه من خوْنةِ خدْني
ضحكتْ مني الغواني ولكم يضحكْنَ مني
آهِ من تهشيم كاساتي ومن تحطيم دنِّي
آهِ من ضيعةِ أحلامي ومن خيْبة ظنِّي
آه والآهاتُ ليست غيرَ نفْثاتٍ لغَبْني
إن أكنْ في الركْبِ لكنِّي غبارَ الركْبِ أجني
وأنا والواقع الكابي كمسجونٍ وسجن
تركض الأوهامُ في ذهني وقد تهرشُ ذهني
وضميري في جوًى ثَمَّ وأوصابي وجبْني
أيُّ إعصارٍ من الإحساس يذريني ويُفني
إنما همِّيَ حبٌّ واكتمالُ الحب مُضني
وهو حبٌّ في خريف العمر هل يُمْني ويُغني؟