تخطَّ إلى المحتوى

رنت بأجفان غزال أكحل

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

رَنَتْ بأجفانِ غزالٍ أكْحَلِ

قانصةً أُسْدَ الشَّرى بالكُحَّلِ

ثم انثنتْ تَميسُ في مَعاطفٍ

تُزْري بأعطافِ الرماح الذُّبَّلِ

شمسُ الضحَى في خَجَل من حُسْنها

من حسنها شمسُ الضحَى في خَجَل

يا مَنْ رأى شمسًا على غصْنِ نَقَا

يُميلُه سُكْرُ الصِّبا في الحُلَل

ظبيةُ خِدْرٍ ما لها من قانصٍ

شمس جمال ما لها من مُجْتَلِ

قلبي صَريعُ طرفها وكم رَمَتْ

فأقصدتْ مقلتَها من مقتلي

فمصرع العُشّاق من قوامها

وطرفها بين القَنا والأسَل

أرى السيوفَ بالدروع تُتَّقَى

إلا سيوفًا تُنْتَضَى من مُقَل

أصبح قلبي غرضًا تَرشُقُه

بالنبل رباتُ العيون النّجَّل

ما هي إلا لحظةٌ واحدةٌ

تجمع ما بين المُنَى والأجَل

فتْكُ الظُّبا حين تُسَلُّ وظِبا

أجْفانها قواتلٌ في الخلل

تَبْسِم عن مُفَلَّج رقَّتْ به

سُلافةُ الراح وصَفْوُ العَسَل

ما لِطعينٍ عاسِلٍ مِنْ قَدِّها

بُرْءٌ سوى رِضابها المعسَّل

ما لذَّ لي غيرُ الرضابِ مَنْهلاً

وا ظَمَأَ القلْبِ لذاك المنهل

ما ضرَّها لو سمحتْ برشْفةٍ

من ريقةٍ فيها شِفاءُ العِلَل

يازمنَ الوصْل على كاظِمةٍ

أعائدٌ أنتَ بذاك العيش لي

إذْ مَوْردي عذْبٌ وروضُ بهجتي

غضٌّ وحبْل الوصل لم ينفصل

أيامُ أنْسٍ قد بلغْتُ وَطَري

فيها وأدركتُ قُصارَى أملي

بكل نَشْوَى اللحظِ من سُكْر الصبا

تسعى بكاسات الرحيق السَّلْسَل

هيفاء مِقْلاقُ الوِشاح إنْ مشتْ

لكنها صامتةُ المُخَلْخَل

أين الشقيق الغضّ من وجْنتها

والغصنُ من قَوامها المعتدل؟

قد عَطَّلتْ من الحِلِيِّ جيدَها

غانيةً بالحسن عن كلِّ الحُلِي

أصبحتُ أهوَى عُذَّلي لذكرها

لذكرها أصبحت أهْوَى عُذَّلي