صحوت بها بعد ستين حجةٍ كأني بها
من غفلة النوم أو من سكرة الخمرِ
أنا الغريبُ فما عَساني فاعلٌ
إنْ كان أمرُ القومِ في كفِّ اللئام
يا حادي الركب ان كنت غاديا
خبر اميمة بعد اليوم ألا تدانيا
تسير بنا الأعوام نحو حتوفنا و
لن تنقضي الأيام أو يسكن الدهر ُ
ما الشك إلا صراط لليقين
عرفته للحادثات نذيرُ
ولي على سالف الايام كانت سطوة
وتركتُ فوق جدار الذكريات نقوشُ
هي الصبابة بين
أضلاعي وخافقي
نيران شوق لا
يموت لهيبها
يا سعد عدنا وعادت خيلنا
جيادٌ تثير النقع وهي تصول
أرى صفوَ عيشِ المرءِ في ظلِّ صُحبةٍ
ولكنْ صفاءُ العيشِ عزَّ منالُه
أبن أبي هو الذي أدمى مدامعي
وسالت على الخدين نارٌ تضرمُ
هذه الدنيا
كما عرفتها
كل مسراها بتدبير الحيل
ساعد أخيك في تجنب زلةٍ
انما الانسان
علته الزلل
ينام خلي البال ملإ جفونه وهذي
حادثات الدهر يغفلها الغمرُ
وابيت سهران في كل ليلة أعيد حسابها ولو
علمت بأن جذوع السقف تعدادها عشرُ
ولا يعرف شجوني بغربتي سوى
ورقاء في رأس المنارة جفلها الفجرُ
تركت احبابي وخلتي في بغداد
وحيداً ابيت في صنعاء ينتابني الذعر
وما فقدت اصراري وهمتي وإن
لاح ليَ السلوان واستنفذ الصبرُ