ما يَقولُ الهاجُونَ في شَيخٍ سَوْءٍ
راجحِ الجَهلِ ناقِصِ المِقدارِ
شانَ تَلَعْفَراً فأَضحتْ بهِ أَل
لأَمَ أَرضٍ نَعَمْ وأَخبثَ دارِ
ذو مُحيَّاً في غايةِ القُبحِ ما يُر
خِي عليهِ الحَياءُ فَضْلَ خِمارِ
فَلكَمْ جاءَ لابِساً ثَوبَ عَابٍ
ولكَمْ راحَ ساحِباً ثَوبَ عَارِ
بَينَ مِيمَيْ مَهانةٍ وَمَساوٍ
ثُمَّ قافيْ قِيادَةٍ وقِمارِ