هَبْنَا نَصُومُ ثَلاثِيناً، ألَيْسَ لَنَا
مِنْهَا المَسَاءُ وَمِنْهَا الشَّوْقُ وَالغَزَلُ
أَكَانَ يَذْهُبُ أَجْرُ الصَّوْمِ إِنْ سَهِرَتْ
عَلَى الغَرَامِ حَكَايَا الوَصْلِ وَالقُبَلُ
اقْرَأْ كِتَابَك أَطْرَافُ النَّهَارِ لَهُ
وَاقْرَأْ كِتَابِيَ دَعْ ذَا اللَّيْلَ يَشْتَعِلُ
أَظْمَأْتَ يَوْمِيَ، أَعْرَاقِي لَقَدْ صَدِيَتْ
قم عُبَّ كَالْبَحْرِ، هَلْ يَشْفِي الصَّدَى الْوَشَلُ
مَا أَذَّنَ الْفَجْرُ، وَالْخَيْطَانِ مَا ظَهَرَا
هَلْ فِي قَنَانِيكَ مَا يُجْدَى لَهُ الثَّمَلُ