عانقتها فعرفت معنى أن تحب
عاتبتها.. قالت وما نفع العتب
قلت اسألي أرضا تحن لقطرة
وتظل تنتظر المزون من التعب
أترينها تهوى المزون تحبها
أم أنه عشق..فهل ظهر السبب
وسلي الليالي هل تحن لبدرها
أهو الهيام أم الغرام وما كتب
وسلي الحمامة ما علاقتها به
ذاك الغرام وما علاقة من نسب
ثم اسألي الدنيا وقلب معمر
عن حبه الدنيا ليسمعك العجب
الشمس تغتال الصباح إذا بدا
والليل من هذا تملكه الغضب
فترينه يغتال شمس نهارنا
وترينها دوما تغيب مع اللهب
أقدارنا كتب العليم حدوثها
وحياتنا عتب أراه وما العتب
فتخيلي وردا تفتح واستوى
أقطافه أولى يكون أو العطب
هو للنهاية رغم أنف عبيره
لكن روح أريجه حتما أحب