دخلت الحربَ يا جونبول
كي تنقذ بولندا
فلم تقبلْ بها أَخذا
ولم تقبل بهاردا
فقلنا الشيخُ معذورٌ
بما أخفى وما أَبدى
فَلِمْ سَلَّمْتَهَا للروس
بعد الحرب مُرْتدا
إذن لَمُ تدخل الحربَ
كما قلتَ على مبدا
أَلا بالله خبّرني
أَهَزلاً كان أَم جدا
على قبر الحقيقة ضع
وما لَكَ والحيا وردا