عنبْ صنعاء إذا رِق استَوى خمره
وخفاقِي إذا رِق اشتعَل جمره
يحيا لِه وبأسبابه ولِه أمره
أمنِي الذّات مِنه غُصن أو عنقود
أتمني يعُود الوقت والسمرة
تجِيش النفس والخضرة
ولا نسأل عِن الماضِي ولا بُكره
يذكِرنا مليح العود لحِن العود
حبيبِي احتَرت في عُذره
وأحذَر كِيف؟ يا صده ويا غدره
فؤادِي ما خبِر خَيره ولا شره
عسَاه يرِق لِي ويجود
فؤادِي كَلّْ مِن وجده ومِن صبره
أفاد أحيان وأكثَر حالته ضره
بها ولهان ما يعرِف أحَد سِرّه
يرِد أحيان ما ندرِي إذا موجود
تمنى يُوم يتخيِّر ويتشرّه
وفي قلب المولَّه يبتني قصره
يغِيب الفكر في بحره وفي برّه
ولا نعرِف إذا حاضِر وإذا مفقود
عنبْ صنعاء مِن مُده وله فتره
عناقِيده تدلّت ثنّت الزهرة
فؤادِي يا عناقِيده ويا جبره
تصبَّر لا هنِي مُسعِد ولا مسعود