تخطَّ إلى المحتوى

هزلوا وجد الدهر لا الأطواد

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

هزلوا وجدَّ الدهر لا الأطوادُ

مالت رواسيها ولا الأمجادُ

لا الطامعون تحقّقت أطماعهم

لا الغادرون الهُوج والحُسّاد

لا البائعون لكل شارٍ عِرضَهم

لا الماكرون بأرضنا الأوغاد

رُدَّت مكائدهم وبعض جزائهم

ما يستحقّ الضرُّ والأحقاد

ندمٌ يحزّ نفوسهم ويهزّها

والعارُ واللعنات والأصفاد

ومواقفٌ يومَ القضاء لهولها

تضرَى العروقُ وتخفق الأوراد

لا شامتين نقولها والنفسُ يغ

مرها الأسى وتُفَطَّرُ الأكباد

بالراكبين إلى الجحيم رؤوسهم

الهازلين كأنهم أولاد

والليلُ نشوانٌ على نغم الكؤو

سِ مكوكبٌ والرقص والإنشاد

والشعبُ في أبهى مواسم عَيشِهِ

والبِشْرُ والأفراح والأعياد

لم يرتضوا وطنَ الكرام بظله

يحيون أحرارًا وهم أسياد

خانوه في ليلٍ وليس لمن يخو

نُ بلاده عونٌ ولا أعضاد

لبناننا بيتُ السماحة والندى

بالمكْرُمات أعزّه الأجداد

بيتٌ على الإيمان قام وشعبُه

صلبُ العقيدة خيِّرٌ جَوّاد

وشبابه نعم الشبابُ صدورهم

عُمْدانه وقلوبهم أوتاد